ياقوت الحموي
203
معجم البلدان
فقلت لأصحابي : قفوا ، حين أشرفوا قليلا لكي نبكي وقوفا وننظر إلى بلد الشارين أضحت عظامهم تضمنها من أرض قومس أقصر باب السين والراء وما يليهما سراء : بالفتح ، كذا مضبوط بخط ابن نباتة : كأنه اسم هضبة ، قال جميل : وقال خليلي : طالعات من الصفا ، فقلت : تأمل لسن حيث تريني قرضن شمالا ذا العشيرة كلها وذات اليمين البرق برق هجين وأصعدن في سراء حتى إذا انتحت شمالا نحا حاديهم ليمين والسراء : أرض لبنى أسد ، قال ضرار بن الأزور الأسدي : ونحن منعنا كل منبت تلعة من الناس إلا من رعاها مجاورا من السر والسراء والحزن والملا ، وكن مخنات لنا ومصايرا المخنات : الساحات . سراء : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، والمد : اسم من أسماء سر من رأى . وسراء أيضا : برقة عند وادى أرك ، وهي مدينة سلمى أحد جبلي طئ . وسراء أيضا : مائة عند وادى سلمى يقال لأعلاه ذو الأعشاش ولأسفله وادى الحفائر ، قال زهير : قف بالديار التي لم يعفها القدم ، بلى وغيرها الأرواح والديم دار لأسماء بالغمرين ماثلة كالوحي ليس بها من أهلها أرم بل قد أراها جميعا غير مقوية ، سراء منها فوادي الحفر فالهدم سرا : بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، والقصر : أحد أبواب مدينة هراة ، سمى بذلك لدار عنده لان السرا هو الدار الواسعة ، وسرا من أجل موضع بهراة ، منه دخل يعقوب بن الليث . وسرا : قرية على باب نهاوند ، قال أبو الوفا سعد بن علي بن محمد السرائي بطرابلس أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم السرائي : السرا قرية على باب نهاوند وقد رآها حديثا . سرابيط : قرأت بخط ابن برد الخيار في كتاب فتوح البلدان للبلاذري : نقل الحجاج إلى داره والمسجد الجامع أبوابا من زندورد والدروقرة ودراوساط ودير ماسرجان وسرابيط فضج أهل هذه المدن وقالوا : قد أومنا على مدننا وأموالنا ، فلم يلتفت إلى قولهم . سراج طير : كذا ضبطه ابن برد الخيار : وهي كورة في أرمينية الثالثة ، وقيل الثانية . السرار : بالفتح ، وتكرير الراء : واد في شعر الراعي ، وسرارة الوادي : أفضل موضع فيه ، والجمع السرار ، قال بعضهم : فإن أفخر بمجد بنى سليم أكن منها التخومة والسرارا قال جرير : كأن مجاشعا بحتات نيب هبطن الحمض أسفل من سرارا وقال أبو دؤاد : إليك رحلت من كنفي سرار على ما كان من كلم الأعادي